ولايت تكويني

در سايت آيت اللّه فضل الله درباره ائمه(ع) و ولايت تکويني موضوعي نقل شده:<BR>«سوال: <BR>هل للائمة المعصومين عليهم السلام ولاية تکوينيه وهل يعلمون الغيب باذن الله سبحانه و تعالى؟ <BR>جواب: <BR>يراد بمصطلح الولاية التکوينية، ما مفاده: أن الله تعالى قد فوض تدبير شؤون الکون أو قسم منها للنبي محمد ص وآله ع. وقد ذهب فريق من العلماء إلى القول بها والإعتقاد بصحتها، فيما ذهب فريق آخر إلى القول ببطلانها، والأقوى عندنا هو القول ببطلانها، وذلک لأن الولاية المذکورة إن کانت تعني أن الله تعالى لا يتدخل في إدارة تلک الشؤون فأوکل أمرها لغيره من الخلق المتميز، کالملائکة والأنبياء والأوصياء، فهم يستقلون في تدبيرها، فذلک هو (التفويض) الذي إتفق علماء الشيعة على رفضه في إطار ردهم على من قال بذلک من فرقة المعتزلة، وحينئذ فإن کل ما يقال في إثبات بطلان التفويض هو مما يمکن قوله لإثبات الولاية التکوينية. وأما إذا کان مرادهم بالولاية التکوينية معنى آخر غير التفويض، وهو أنه تعالى قد شرّفهم فأوکل إليهم إدارة تلک الشؤون، رغم کونه تعالى هو المدبر الحقيقي والمهيمن الأوحد، فإننا نقول حيث أن دورهم صلوات الله تعالى عليهم أجمعين، هو هداية الناس وقيادتهم نحو الخير فإن ما عدا ذلک من شؤون هذا الوجود لا يتناسب مع دورهم المذکور، ولا هو ضروري للقيام بدورهم هذا، ولا يصح إعتبار المعجزات من مصاديق الولاية التکوينية المدعاة، لأن المعجزة حدث طارىء وإستثنائي يجريه الله تعالى على يد المصطفين من الأنبياء لغرض إثبات نبوته، وهو أمر لا ريب في ثبوته، لکنه لا يصح إطلاق مصطلح الولاية التکوينية، ما دام ليس حالة دائمة لهم ع کما هو المدعى عند القائلين بالولاية التکوينية. ومهما يکن من أمر فإن الذي يجب الوقوف عنده في مثل هذه الأمور هو أن الله تعالى قد أکد في کتابه الکريم أنه هو المهيمن على هذا الوجود والمدبر له، لا شريک له في خلق ولا في تدبير، وأنه حين أجرى الأمور بأسبابها ظل هو المحرّک لها والحاضر فيها والمدبر لها، وأن الملائکة الکرام الذين قد کلفهم بشيء من شؤون التدبير لا إستقلالية لهم، بل هم : لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، ولم يثبت أن من عدا الملائکة من الخلق لهم دور معين في إدارة هذا الوجود، وبخاصة الأنبياء والأوصياء ع، وما ورد في الروايات مما ينافي ذلک، هو إما ساقط دلالةً لمنافاته لهذا الثابت القرآني، أو هو ضعيف السند، فلا يعتد به. والمحصلة: ليس لهم ولاية تکوينية ولا يعلمون الغيب إلا بما علّمهم الله سبحانه وتعالى (عالم الغيب فلا يظهر غيبه أحداً إلا من إرتضى من رسول...)، وعِلم الأئمة (ع) قد يکون من خلال تعليم الرسول کما جاء في حديث الإمام علي(ع): علمني رسول الله ألف باب من العلم فتح لي من کل باب ألف باب ، وفي حديثه عن بعض المغيبات قيل له: هل هذا علم غيب ، قال: کلا ، ولکنه علم من ذي علم.»<BR>آيا با نظر ايشان موافق هستيد؟ لطفا، اگر نظر ايشان اشکالاتي دارد، آنها را ذکر کنيد.

قبل از اظهار نظر در اين زمينه ذکر دو مقدمه لازم است.1. بنابر توحيد افعالي، هر فعل و اثري در عالم هستي، حدوثا و بقاءاًُ فعل حق است و به اداره حق منسوب است و هيچ کس نمي تواند مستقل از اراده الهي، کاري انجام دهد و خداوند متعال هم خالق تمام جهان هستي، هم مربي عالم است و هيچ کس در اين امور شريک با او نيست و هرگز اين گونه امور را به طور کامل به هيچ کس واگذار ننموده است تا منجر به تفويض مطلق گردد( که اين ديدگاه معتزله است) بلکه همه کارها در يد قدرت الهي است. بله خداي تعالي با اراده خويش برخي امورات را به برخي بندگان صالح خويش، واگذار مي نمايد تا با اجازه و فرمان الهي کارهايي انجام دهند.2.

براي ارسال سوال از فرم زير استفاده كنيد. لطفا فرم را به صورت كامل تكميل نماييد.
متن سوال: نام: همراه: ايميل: